السبت , 30 آب 2014

التـحديث الأخــير :03:45:50 AM GMT

أنت متـــواجــد الأن : أعضاء الرابطة جريدة الرسالة - فلسطين

جريدة الرسالة - فلسطين

أرسل لصديقكطباعةصيغة PDF


جريدة الرسالة ..

*** النشأة ***

جريدة يومية تصدر نصف أسبوعية مؤقتا ، تأسست في العام 1996 بقرار من حزب الخلاص الوطني الإسلامي لحمل الهم الفلسطيني واطلاع المواطن على الحقائق ومساعدته في تكوين رأي عام صائب.

وخلال المرحلة الطويلة من عمر الصحيفة وضع كتاب خالدون في ذاكرة الشعب بصماتهم على صفحاتها أمثال الشهداء عبد العزيز الرنتيسي وإبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو شنب ونزار ريان.

وقفت الصحيفة بكل صمود وشموخ أمام عنجهية وفساد السلطة منذ تأسيسها تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وعن الحريات العامة لأجل ذلك عانت الصحيفة معاناة شديدة.

وخلال فترة الانتفاضة الفلسطينية الثانية لعبت الرسالة دورا بارزا في إسناد إنتاج الإعلام المقاوم.

وتابعت الرسالة المستجدات المتلاحقة عبر التقارير والتحقيقات التي طالت شتى مجالات الحياة ، وبالذات الوضع السياسي وما تعرض له المواطنون من عمليات تنكيل وتعذيب ، كما ركزت على رصد حياة الشهداء والمعتقلين الذين تقدموا صفوف الجهاد والمقاومة ، وتعرضت بشكل مفصل إلى تطور المقاومة الفلسطينية وقدراتها ورصدت عملياتها النوعية بتفصيل رائع مما منح الصحيفة تميزا واضحا في هذا المجال .

 

****السياسة العامة***

1- طرح الفكرة الإسلامية بشكل عام.

2- طرح الفكر السياسي للحركة الإسلامية والدفاع عن المواقف السياسية لها.

3- تعميق الوعي الجهادي وبث ثقافة المقاومة.

4- معالجة قضايا الجماهير وملامسة همومهم اليومية.

**** تطورات وانجازات ***

يمكن القول أن تجربة الرسالة فريدة لأنها انتقلت مع القضية الفلسطينية عبر محطات لم يكن من السهل استيعابها من قبل العاملين في الصحيفة أو جمهور القراء .. فمن صحيفة المعارضة خلال الأعوام من 1997م-2000 م إلى صحيفة المقاومة خلال الأعوام 2000م-2006م.

- شهدت الصحيفة منذ عام 2006م نقلة نوعية في مضمونها وشكلها ولقد أشاد بذلك العديد من المتابعين وذوي الاختصاص .

- يصدر عن الصحيفة ملحق نسائي بالتعاون مع الحركة النسائية وهو تحت عنوان نساء من اجل فلسطين.

 

*** الرسالة نت ***

شكلت انطلاقة موقع الرسالة نت http://www.alresalah.ps/ar/على الشبكة العنكبوتية في الأول من أغسطس الماضي 2009 نقلة نوعية لصحيفة الرسالة في الوقت الذي تمنع فيه من تخطي حدود قطاع غزة والنشر في الضفة الغربية .

وجاءت انطلاقة شبكة " الرسالة نت " في ظل تزاحم الساحة الإعلامية الفلسطينية بالمؤسسات والوسائل التي تضخ يوميا بالآلاف من الرسائل الإعلامية .

ويعد الموقع نواة تجربة عملية في حال تحويل الصحيفة المطبوعة إلى يومية  وكي يصل بالصحيفة إلى مكانة يليق بسمعتها ومكانتها وتاريخها العريق ويجعلها  تواكب التطورات والتحولات الجارية بخطوة إعلامية موازية تكون قادرة على نقل الصورة والمشهد الفلسطيني الجديد.

واستطاع الموقع الالكتروني للصحيفة وفي وقت زمني قصير من تحقيق رقم قياسي متميز على الشبكة العنكبوتية والساحة الإعلامية الفلسطينية والدولية.

وساهم الموقع إلى حد كبير في انطلاق الصحيفة وانتشارها خارج وداخل فلسطين ، والحفاظ على مواصلة مشوارها والتواصل مع القراء في ظل منعها من النشر والتوزيع في الضفة الغربية.

 

****الاعتداء على الرسالة ***

وتعرضت صحيفة الرسالة منذ انطلاقها لحملة اعتداءات شرسة على عدة أصعدة كان أبرزها:

- الإغلاق المتكررة من قبل الأجهزة الأمنية حيث أغلقت في نفس العام الذي صدرت فيه بتاريخ10-9-1996 من قبل جهاز المباحث.

- أغلقت أيضا في 15-12-2001 وتم احتلال مقرها ومصادرة أجهزتها من قبل جهاز الشرطة

- في يونيو عام 2002 صدر قرار من محكمة العدل العليا يقضي بإعادة فتح الصحيفة وأن إغلاقها كان غير قانوني ورفضت الشرطة تنفيذ القرار.

- أعادت الشرطة إغلاقها مرة أخرى في مارس 2003 بعد وذلك بسبب مقال انتقد تعيين السلطة رئيسا للوزراء بعد اغتيال المقادمة.

- إطلاق النار من قبل مجموعات مسلحة على مقر الصحيفة وتهديد العاملين فيها.

- اعتقل رئيس تحريرها في ذلك الوقت الدكتور صلاح البردويل بسبب تقرير صحفي حول سبب وفاة شاب في التحقيق أثناء سجنه عند جهاز الشرطة كما اعتقل  الصحفي وسام عفيفة.

- اعتقل أيضا المحرر المسئول السابق الدكتور غازي حمد عدة مرات بسبب المواد المنشورة في الصحيفة كما تعرض للعديد من طلبات الاستدعاء لمقابلة ضابط في الشرطة والأجهزة الأمنية.

- منعت من الدخول عبر معبر بيت حانون إلى غزة حيث كانت تطبع في الضفة.

- تعرض مقر الصحيفة للقصف بصاروخ من طائرات الاباتشي الصهيونية مما الحق أضرارا بالغة بالمقر ومحتوياته وكان ذلك في تاريخ 16-5-2004

- تعرض مقر الصحيفة للقصف مرة ثانية في حرب الفرقان بتاريخ 4-1 -2009 وقد أعيد بناء وترميم المقرر مجددا .

 

***معوقات ***

- يحول الحصار دون أن تقدم الصحيفة على زيادة الأعداد المطبوعة نظرا لشح الورق وزيادة التكاليف.

- ضعف عمل المراسلين في الضفة في الجوانب المهنية إلى جانب المخاوف الأمنية خلق خلل في التغطية في الضفة مما يجبرنا في غزة أن نقوم بتغطيات نيابة عنهم.

- عدم حصول الصحفيين على دورات تدريبية تطويرية في الخارج بسبب الحصار واعتمادنا على التدريب الذاتي.

- الحاجة لإصدار ملاحق متخصصة لكن التكلفة المالية العالية نتيجة ظروف الحصار وعدم وجود مطابع يعطل التقدم في هذا الجانب.

- الطباعة : رغم مرور أكثر من 14 عاما على صدور الرسالة إلا أنها لا تزال دون مطبعة ، الأمر الذي يزيد من صعوبات إصدارها ويرفع من تكاليف إعدادها .

- عدم وجود مراسلين في الخارج في دول ذات حضور للحركة وخصوصا لبنان وسوريا.

 

***طموحات ***

-       تطمح الصحيفة أن تصبح يومية شاملة.

-       يتطلع القائمون عليها الى إيجاد مطبعة خاصة بها.

-       تطمح لزيادة انتشارها وأن توزع في دول عربية ومجاورة.

-       زيادة عدد المراسلين خارج الأراضي الفلسطينية لتغطية الأخبار العربية والدولية بشكل خاص.

-       يتطلع موقع "الرسالة.نت" للظهور بشكل جديد كل عام.

-       الإضافة زوايا جديدة وخدمات تفاعلية مع الجمهور عبر "الرسالة.نت".

المتواجدون حالياً